عبد الحي بن فخر الدين الحسني

12

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

في مقبرة السادة قريبا من السور ، كما في « خلاصة الأثر » . 19 - الشيخ أبو بكر الشافعي السندي الشيخ الفاضل العلامة أبو بكر الشافعي السندي المجاور بالطواشية شرقي الجامع الأموي في دمشق الشام تحت المنارة الشرقية نحو عشر سنين . ذكره الشيخ نجم الدين الغزي الشافعي في « لطف السمر وقطف الثمر » فأحسن ذكره . قال الغزي إنه كان بارعا في المعقولات نافعا للطلبة صالحا دينا مباركا ، آثر الخمول والقناعة ، وكانت تخطبه الدنيا ويأبى إلا فرارا منها ، ملازما على العبادة والصلاة في الجماعة يسرد الصوم دائم الصمت حسن الاعتقاد متواضعا ، لا يرغب في الحكام ولا يجتمع بهم ، وربما زاره بعضهم ، لزمته الطلبة وانتفعوا به سنين في المعقولات وغيرها ، مات مطعونا ، وطعن وهو صائم ، وداوم على صيامه حتى مات وهو صائم يوم السبت ثالث ربيع الأول سنة ثمان عشرة بعد الألف ، ودفن بتربة الغرباء بباب الفراديس ، ومات قبله بأيام لطيفة صاحبه الملا محمد الهندي ، وكانا متلازمين في المحيا والممات فان قبره إلى جانب قبره ، فقال الشيخ نجم الدين الغزي ملمحا : عجبت لطاعون أصابت نباله * وأربت على الخطى والصارم الهندي سطا في دمشق الشام عاما وآخرا * تبسط في الهندي وما ترك السندي 20 - أبو بكر الصديق الناگورى الشيخ الفاضل أبو بكر الصديق الحنفي الناگورى الطبيب الحاذق ، كان من العلماء المبرزين في الصناعة وفي معرفة الأدوية الهندية ، له منظومة في المعالجات على أصول أهل الهند بالفارسية ، صنفها سنة أربع وعشرين